واصف شعير.. صوت الجنوب بنبرة دافئة يخطو بثبات نحو الساحة الفنية

بقلم : سامية الزواغي

يخطو الفنان التونسي واصف شعير خطواته الأولى في الساحة الفنية بثبات وثقة من خلال إصداره الأول الذي اختار له عنوان «معاش إلي يجرحني » وهي أغنية تحمل في مضمونها معاني التحدي والإصرار والتمسك بالكرامة وترفض الانكسار مهما كانت الظروف.

الأغنية من كلمات رضا شعير وألحان لزهر شعير وقد حرص واصف على تقديمها في عمل مصور على طريقة الفيديو كليب ليمنح تجربته الأولى بعدا فنيا متكاملا

وكانت بداية واصف شعير موفقة خاصة أنه اختار أن يضع أولى خطواته الفنية من خلال التعامل مع إسمين لهما تجربة وحضور هما رضا شعير في كتابة الكلمات ولزهر شعير في التلحين فضلا عن القرابة التي تجمعه بهما وهو ما أضفى على العمل انسجاما واضحا وجعل هذه البداية تحمل دعما فنيا و عائليا في الوقت نفسه.

وما يلفت الانتباه في تجربة واصف شعير قبل كل شيء هو صوته الدافئ ذلك الصوت الذي يحمل نبرة الجنوب الأصيلة فيها الكثير من الصدق والإحساس ويمنح الأغنية لونا خاصا وطابعا مميزا. نبرة صوته القريبة من الوجدان تضيف إلى العمل بهاء وتكشف عن خامة صوتية واعدة يمكن أن تتطور أكثر مع التجربة والممارسة.

«معاش إلي يجرحني » ليست مجرد أغنية أولى بل هي رسالة يختار من خلالها واصف أن يعلن عن حضوره وأن يجعل من الكرامة والصمود عنوانا لبدايته الفنية وهي خطوة أولى تؤكد أنه يمتلك مقومات فنان قادر على بناء مسار خاص به إذا واصل العمل والاجتهاد وصقل موهبته.

واصف شعير اسم فني جديد يحمل في صوته شيئا من أصالة الجنوب ودفئه ويبدو أنه اختار أن تكون بدايته هادئة وواثقة مستندا إلى صوت مميز وإلى كلمات ولحن يخدمان حضوره ومع هذه البداية الموفقة نتمنى له مسيرة حافلة بالنجاحات وأن يكون له شأن ومكانة مميزة في الساحة الفنية التونسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *